السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

96

عقائد الإمامية الإثني عشرية

مستدرك الصحيحين ج 3 ص 14 روى بسنده عن ابن عمر قال : إن رسول اللّه ( ص ) آخى بين أصحابه فآخى بين أبى بكر وعمر وبين طلحة والزبير وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، فقال علي ( ع ) : يا رسول اللّه انك قد آخيت بين أصحابك فمن أخي ؟ قال رسول اللّه ( ص ) : أما ترضى يا علي أن أكون أخاك . قال ابن عمر : وكان علي جلدا شجاعا ، فقال علي ( ع ) : بلى يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه : أنت أخي في الدنيا والآخرة . ( الثالث عشر ) ما رواه العلامة عن مسند ابن حنبل قال : قال رسول اللّه : النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت ذهبوا ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . ورواه صدر الأئمة موفق بن أحمد المكي . وفي مسند أحمد قال رسول اللّه : اللهم إني أقول كما قال أخي موسى « اجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي اشدد به ازرى وأشركه في أمري » . ( الرابع عشر ) ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده من عدة طرق ، وعن الجمع بين الصحاح الستة عن أمّ سلمة قالت : كان رسول اللّه ( ص ) في بيتي فأتت فاطمة فقال : ادعى زوجك وابنيك ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين وكان تحته كساء خيبري ، فأنزل اللّه تعالى « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » فأخذ فضل الكساء وكساهم به ثم اخرج يده فأومى بها إلى السماء وقال : هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فأدخلت راسي البيت وقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه . قال : انك إلى خير انك إلى خير . وقد روى نحو المعنى من صحيح ابن داود وموطأ مالك وصحيح مسلم في عدة مواضع وعدة طرق . ( الخامس عشر ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 373 : روى بسنده عن مسهر بن حوشب عن أمّ سلمة ان رسول اللّه ( ص ) قال لفاطمة : آتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال :